كلمة
الأستاذ الدكتور
عصام محمد الدالي
نائب رئيس الجامعة
للشؤون
الإدارية والطبية
بسم الله الرحمن الرحيم
أنه
لمن الصعب التحدث عن الانجازات الكثيرة والمتعددة في مجال التعليم
العالي والبحث العلمي منذ فجر الحركة التصحيحية المباركة والتي
أرسى أسسها القائد الخالد حافظ الأسد ومازالت سوريا العربية بقيادة
الرئيس الدكتور بشار الأسد مستمرة في مسيرة البناء والتطوير
والتحديث والتوسع في مجال التربية والتعليم العالي والصحة بنهج
يحافظ على تراثنا العظيم ويصونه اعتماداً على استثمار الطاقات
الخلاقة للإنسان الذي يعتبر المفتاح الأول للنجاح. حيث افتتحت في
عهد سيادته أنماطا متعددة للتعليم العالي كالافتراضي والموازي
والمفتوح والخاص تماشياً مع تطورات القرن الحادي والعشرين وقد بلغ
عدد الجامعات الحكومية ست جامعات وأربعة عشر جامعة خاصة منها
الجامعة السورية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في ريف دمشق وهي من
الرعيل الأول بين الجامعات الخاصة وقد دخلت عامها الخامس وأقرب
جامعة للعاصمة دمشق وتنفرد مع جامعة أخرى فقط بوجود كلية للطب
البشري بالإضافة إلى كلية طب وجراحة الفم والأسنان والصيدلة وهندسة
الحاسوب والمعلوماتية والبترول وإدارة الأعمال. ونحن بصدد افتتاح
كليات جديدة تلبي حاجة المجتمع وسوق العمل ويتم التدريس في كافة
الكليات العلمية باللغة الانكليزية معتمدة على كوادر علمية متميزة
من خيرة أعضاء الهيئة التعليمية والفنية والمخبرية من القطر
العراقي الشقيق والجامعات الحكومية السورية. وبنيت بأفضل المواصفات
المعمارية بمساحة تزيد عن 230 دونماً ومساحات خضراء تبلغ 70 دونماً
وتبلغ مساحة الأبنية أكثر من 70 ألف متر مربع تضم قاعات دراسية
مزودة بأفضل واحدث الوسائل الإيضاحية لسهولة إيصال المعلومات
للطالب كما يوجد في الجامعة كافة الخدمات الطلابية من المكتبة
العلمية المركزية والالكترونية والملاعب الرياضية بقياسات دولية
ومسجدين كما ان جميع الطلبة مؤمن عليهم صحيا بشكل تام. ولدى
الجامعة أسطول نقل مؤلف من خمسين بولماناً لتأمين سهولة انتقال
الطلاب والعاملين. وإذا كان لابد من إعطاء كل ذي حق حقه فان الفضل
الأكبر في بناء هذا الصرح الحضاري للسيد الأستاذ الدكتور عبد
المجيد عبد الهادي السعدون الذي سابق الزمن لانجازه مردداً بأنه
سيعمل دون كلل أو ملل استناداً لمرسوم إحداث الجامعة رقم 339 للعام
2005 الذي شرفنا به سيادة القائد العربي الرئيس الدكتور بشار الأسد
لاحتضان أساتذتنا وزملائنا العلماء العراقيين المهجرين الذين
أجبرتهم ظروف الحرب على مغادرة وطنهم والذين يدينون بالفضل الأكبر
إلى قائد الأمة لاحتضانهم بحب واحترام وإنسانية.
في الختام نحن نأمل أن نستمر بنجاحات وعطاء هذه الجامعة وتقديم
العلم والمعرفة لأبنائنا الطلبة الذين هم المشعر الأول والأخير
لنجاحنا والذي لولاهم لما كان لوجودنا أي لزوم.
والله ولي التوفيق
نائب رئيس الجامعة
للشؤون الإدارية والطبية
الأستاذ الدكتور عصام محمد الدالي
السيرة العلمية
للأستاذ الدكتور عصام محمد الدالي
نائب
رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطبية